بعد مأساة «الدواويس».. نقيب فلاحين الشرقية للدليل نيوز ؛ أطالب بضوابط صارمة لنقل العمال«أرواح الغلابة مش رخيصة»..

كتبت : هالة سيف النصر
في أعقاب مأساة حادث الدواويس، طالب نقيب فلاحين الشرقية إبراهيم إسماعيل من خلال موقع الدليل نيوز بضرورة إعادة النظر في منظومة نقل العمال، ووضع ضوابط وإجراءات أكثر صرامة تضمن الحفاظ على أرواح المواطنين الذين يخرجون يوميًا بحثًا عن لقمة العيش.
وأكد نقيب الفلاحين ضرورة عدم السماح لأي سيارة بنقل العمال إلا بعد الحصول على تصريح رسمي من مكتب العمل بمزاولة المهنة، مع إلزام السائق بالتوقيع على إقرار بالالتزام بقواعد السلامة والحفاظ على أرواح العمال.
كما شدد على أهمية التأكد من صلاحية السائق للعمل في مجال نقل العمال، من خلال استخراج صحيفة الحالة الجنائية وإجراء التحريات الأمنية اللازمة والدقيقة، للتأكد من حسن سيره وسلوكه وقدرته على تحمل مسؤولية أرواح المواطنين الذين يستقلون السيارة.
وقال نقيب فلاحين الشرقية إن العمال البسطاء لا ذنب لهم سوى السعي وراء لقمة العيش، مشددًا على أن حماية أرواحهم مسؤولية مشتركة، وأن التعامل مع مثل هذه الأزمات يجب ألا يبدأ بعد وقوع الكارثة، وإنما من خلال إجراءات استباقية تمنع تكرارها.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تفكيرًا جادًا وسريعًا في وضع حلول واقعية، تضمن سلامة العمال أثناء انتقالهم إلى أماكن عملهم، وتفرض رقابة حقيقية على السيارات والسائقين، حتى لا تتحول رحلة البحث عن الرزق إلى مأساة تفقد خلالها الأسر أبناءها وذويها.
وأكد أن حياة الإنسان يجب أن تكون لها الأولوية، قائلًا:
«العمال الغلابة يخرجون كل يوم بحثًا عن لقمة العيش، فهل تكون نهايتهم حادثًا مأساويًا؟ نحن جميعًا مسؤولون عما يحدث، ولابد أن نكون سباقين في التفكير ووضع الحلول التي تعود بالنفع وتحافظ على سلامة المواطنين».
واختتم نقيب فلاحين الشرقية حديثه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات جادة وعاجلة لحماية عمال اليومية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم».
داعيًا الله أن يحفظ جميع أبناء مصر، وأن يرحم ضحايا الحوادث، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ كل عامل يخرج من بيته بحثًا عن رزقه ويعود سالمًا إلى أسرته.




