الدوخة في الصيف.. 9 أسباب وراء الشعور بعدم الاتزان وكيفية الوقاية
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد فرص الإصابة بالدوخة والشعور بعدم الاتزان، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس أو الوقوف لفترات طويلة أو بذل مجهود بدني في الطقس الحار.
وبينما قد يكون فقدان السوائل والجفاف من أبرز الأسباب، فإن تكرار الدوخة قد يرتبط بانخفاض ضغط الدم أو الإجهاد الحراري أو انخفاض مستوى السكر، فضلًا عن بعض العادات اليومية والأدوية، لذلك لا ينبغي تجاهل الأعراض المتكررة أو افتراض أن الحرارة هي السبب الوحيد.
لماذا تسبب الحرارة الشعور بالدوخة؟
يعمل الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة من خلال التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، ومع استمرار التعرق يفقد الجسم كميات من السوائل، وقد يتأثر ضغط الدم والدورة الدموية لدى بعض الأشخاص، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو الضعف، خاصة عند الوقوف أو ممارسة نشاط بدني في الأجواء الحارة.
ويعد الجفاف أحد أبرز أسباب الدوخة خلال الصيف، وقد يصاحبه العطش الشديد وجفاف الفم والصداع والتعب وقلة التبول، إلى جانب تحول لون البول إلى الأصفر الداكن.
ويزداد خطر فقدان السوائل عند قضاء فترات طويلة تحت أشعة الشمس أو ممارسة الرياضة والعمل في الأماكن شديدة الحرارة.
أسباب أخرى للدوخة خلال فصل الصيف
قد يؤدي انخفاض ضغط الدم أيضًا إلى الشعور بالدوخة، إذ يمكن أن تتوسع الأوعية الدموية مع ارتفاع الحرارة، بينما يؤدي فقدان السوائل إلى انخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وتظهر الأعراض بصورة أوضح عند الوقوف بشكل مفاجئ.
ومن الأسباب المهمة كذلك الإجهاد الحراري، الذي قد يحدث نتيجة التعرض الطويل للحرارة، خاصة مع المجهود البدني، وقد يصاحبه التعرق الشديد والصداع والضعف والغثيان وتقلصات العضلات وسرعة ضربات القلب.
كما قد تكون الدوخة مرتبطة بانخفاض مستوى السكر، خاصة لدى المصابين بالسكري أو من يتناولون بعض الأدوية، وقد تصاحبها أعراض مثل التعرق والرجفة والجوع والضعف وسرعة ضربات القلب وصعوبة التركيز.
ويزيد تخطي الوجبات أو تناول كميات قليلة من الطعام من احتمالات الشعور بالضعف والدوخة، خاصة عند الخروج في الطقس الحار أو بذل مجهود.
عادات يومية قد تزيد الشعور بالدوخة
يمكن أن يؤدي الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس إلى اجتماع عدة عوامل مسببة للدوخة، مثل ارتفاع حرارة الجسم والتعرق وفقدان السوائل والإجهاد، ولذلك يكون الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المفتوحة أو يمارسون الرياضة خلال ساعات ارتفاع الحرارة أكثر عرضة لهذه المشكلة.
كما قد يسهم نقص النوم والإرهاق في زيادة الشعور بالتعب والصداع وضعف التركيز، وقد يجعل الشخص أكثر تأثرًا بالحرارة والمجهود.
ويُنصح كذلك بالاعتدال في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصًا عند عدم الحصول على كمية كافية من السوائل، إذ قد يؤدي الإفراط في القهوة أو مشروبات الطاقة إلى زيادة الشعور بعدم الراحة لدى بعض الأشخاص خلال الطقس الحار.
فئات أكثر عرضة للدوخة في الصيف
تزداد الحاجة إلى الانتباه للترطيب وتجنب التعرض الطويل للحرارة لدى بعض الفئات، ومن بينها كبار السن والأطفال ومرضى القلب والسكري والكلى، إضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة والعاملين في الأماكن المفتوحة والرياضيين.
وفي حالة ظهور أعراض الإجهاد الحراري، ينبغي الانتقال إلى مكان بارد، وتقليل التعرض للحرارة والعمل على تبريد الجسم.
كما يجب عدم تغيير جرعات الأدوية أو إيقافها من تلقاء النفس، خصوصًا الأدوية التي قد تؤثر في ضغط الدم أو توازن السوائل، وإنما ينبغي استشارة الطبيب عند تكرار الدوخة أو ظهورها بعد بدء استخدام دواء جديد.
وتظل الدوخة عرضًا له أسباب متعددة، لذلك فإن تكرارها أو شدتها أو اقترانها بأعراض مقلقة يستدعي الحصول على تقييم طبي مناسب، بدلًا من اعتبارها نتيجة طبيعية لارتفاع درجات الحرارة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




