أخبارسلايدر

حملة تفتيشية مكبرة في سوق ديانا بالقاهرة تضبط حرابي وسلاحف برية نادرة

قطاع حماية الطبيعة بالتنسيق مع وزارة البيئة والتنمية المحلية يضبط المخالفين طبقا للمادة 28 من القانون

شنت أجهزة الدولة حملة تفتيشية كبرى استهدفت سوق ديانا بالقاهرة لمواجهة الأنشطة غير المشروعة وتطبيق نصوص قانون البيئة المصري. وجاءت هذه الخطوة بالتنسيق بين وزارة البيئة والتنمية المحلية وشرطة البيئة والمسطحات المائية، لمكافحة ظاهرة الاتجار بالحياة البرية وحظر بيع وتداول الكائنات المهددة بالانقراض دون تراخيص رسمية. وقد تمكنت لجان قطاع حماية الطبيعة خلال المداهمة من ضبط عدد من الحيوانات والزواحف المحمية الممنوع صيدها أو تداولها بموجب الاتفاقيات الدولية والمحلية، محذرة المخالفين من تطبيق غرامات مالية مشددة وعقوبات قانونية رادعة لضمان التوازن البيئي وحماية التنوع البيولوجي الطبيعي في مصر.

وتأتي هذه التحركات الأمنية والرقابية في إطار التزام مصر بالاتفاقيات البيئية الموقعة لمكافحة تهريب الحيوانات النادرة، ويمكن للجمهور الكريم متابعة كافة تفاصيل القضايا المحلية والأحداث الجارية أولاً بأول عبر زيارة قسم الأخبار في موقع الدليل نيوز، المتميز بنقل التفاصيل بموضوعية تامة ودون مبالغات. وأوضحت الجهات المسؤولة أن الحملة الأخيرة تأتي تلبية لبلاغات وشكاوى وردت من بعض جمعيات حماية الرفق بالحيوان والمواطنين بخصوص تداول حيوانات برية بالمخالفة للقانون، مما جعل التدخل الفوري لإنقاذ هذه الكائنات واجباً وطنياً وبيئياً لا بديل عنه للحفاظ على توازن الأنظمة البيئية.

تفاصيل حملة قطاع حماية الطبيعة لضبط المخالفات في سوق ديانا بالقاهرة

أسفرت الحملة المكبرة التي قادها خبراء قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة بالتعاون مع الجهات الأمنية عن ضبط 10 حرابي برية ملونة وعدد من السلاحف البرية المصرية النادرة التي كانت معروضة للبيع داخل سوق ديانا بالقاهرة الشهير بتداول المقتنيات القديمة والحيوانات. ونجح مفتشو البيئة في السيطرة على الكائنات الحية المضبوطة ونقلها بشكل آمن ومناسب صحياً لتلقي الرعاية اللازمة قبل إعادتها إلى بيئاتها الطبيعية الأصلية في المحميات الطبيعية. وأكد مسؤولو الحملة أن الكائنات المضبوطة تقع تحت حظر الصيد والتداول الصارم، وأن حيازتها بهدف التربية أو التجارة تعد جريمة يعاقب عليها القانون بشكل صارم وجاد.

تطبيق قانون البيئة المصري وعقوبات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية

أكدت وزارة البيئة في بيان رسمي أن الإجراءات القانونية حيال المخالفين والمهربين المضبوطين تتم بدقة تامة وبصورة حاسمة طبقاً لنصوص المادة 28 من قانون البيئة المصري رقم 4 لسنة 1994 والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009. وللمزيد من التوضيحات القانونية والقرارات الوزارية، يمكن الاطلاع على التقارير الرسمية عبر الموقع الإلكتروني المعتمد لـ جهاز شئون البيئة المصري لتفهم نصوص القانون. وتنص هذه المادة صراحة على حظر صيد أو قتل أو إمساك أو تداول الكائنات البرية المحمية، كما تفرض عقوبات تشمل الحبس والغرامة المالية التي تبدأ من خمسة آلاف جنيه وتصل إلى خمسين ألف جنيه، مع مصادرة الكائنات المضبوطة لصالح المحميات الطبيعية التابعة للدولة كإجراء عقابي لردع ممارسات الصيد الجائر والبيع غير المصرح به.

جهود وزارة البيئة والتنمية المحلية لحماية التنوع البيولوجي بمصر

تبذل وزارة البيئة والتنمية المحلية جهوداً حثيثة لترسيخ الوعي البيئي وحماية الطبيعة والرفق بالحيوان في كافة المحافظات والمجتمعات المحلية. وترتكز الاستراتيجية الحكومية المشتركة على تشديد الرقابة على الأسواق الشعبية ومنافذ البيع العشوائية التي تنشط فيها ممارسات بيع الكائنات البرية والنادرة. كما تشمل هذه الاستراتيجية إطلاق حملات توعوية مكثفة تستهدف المواطنين والتجار لتعريفهم بأهمية الحياة البرية والدور الحيوي الذي تلعبه هذه الكائنات في تنظيف وتوازن النظم البيئية، فضلاً عن خطورة الأمراض المشتركة التي قد تنقلها الحيوانات البرية المحبوسة في بيئات غير صحية إلى الإنسان، مما يجعل مكافحة هذه التجارة حماية مباشرة للصحة العامة للمواطنين.

أهمية تضافر جهود المواطنين والمجتمع المدني لمكافحة الاتجار بالحياة البرية

لا يقتصر دور حماية الكائنات البرية والزواحف النادرة على الجهات الحكومية والرقابية فحسب، بل يتعدى ذلك ليتطلب تضافر كافة جهود المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية المعنية بحقوق الحيوان والبيئة. وتهيب الوزارة بالمواطنين الامتناع التام عن شراء أو اقتناء هذه الزواحف والطيور البرية لتجنب تشجيع الصيادين والتجار على استمرار هذه التجارة غير القانونية والمستنزفة للثروات الطبيعية. وتناشد أجهزة حماية الطبيعة بضرورة إبلاغ غرف العمليات التابعة للوزارة أو أرقام الطوارئ المخصصة عند رصد أي محاولات علنية أو إلكترونية لبيع وتصدير الكائنات البرية المهددة بالانقراض، لضمان التدخل الفوري وتطبيق الإجراءات القانونية ضد المخالفين وحفظ حقوق الأجيال القادمة في التمتع بحياة طبيعية غنية ومتوازنة.

الرعاية الطبية وإعادة توطين الكائنات المضبوطة في المحميات الطبيعية

عقب نجاح عملية الضبط في سوق ديانا بالقاهرة، يتم إخضاع الكائنات البرية والحرابي والسلاحف البرية لفحص طبي بيطري شامل ودقيق من قبل متخصصين في طب الحياة البرية بوزارة البيئة. ويهدف هذا الفحص للتأكد من سلامتها البدنية وخلوها من أي أمراض أو إصابات قد تكون لحقت بها نتيجة سوء المعاملة أو طرق التخزين الخاطئة لدى التجار والمخالفين. وبعد تقديم الإسعافات الطبية والرعاية الغذائية المناسبة، تبدأ مرحلة التنسيق لإعادة إطلاق هذه الكائنات البرية وتوطينها مرة أخرى في بيئاتها الأصلية داخل المحميات الطبيعية المصرية التي توفر لها الحماية والأمان وفرص التكاثر الطبيعي، بما يسهم في إثراء التنوع الحيواني بالمحميات الطبيعية ومواصلة النهج الحكومي الداعم لإنقاذ وإحياء الطبيعة بكافة مكوناتها وكائناتها الحية دون تهاون أو تفريط.

البند والمواصفات الفنية للحملة البيانات والنتائج المسجلة التشريع القانوني والإجراء المتبع
مكان تنفيذ الحملة التفتيشية سوق ديانا بالقاهرة حملة مكبرة بالتنسيق مع شرطة البيئة والمسطحات
الكائنات المحمية المضبوطة 10 حرابي برية وسلاحف برية مصرية نادرة حيازة وتداول كائنات مهددة بالانقراض دون ترخيص
السند التشريعي للمخالفة المادة رقم 28 من قانون البيئة المصري حظر صيد أو قتل أو تداول الكائنات البرية المحمية
العقوبة المالية المقررة بالقانون تبدأ من 5 آلاف وتصل إلى 50 ألف جنيه مصري مصادرة المضبوطات وإعادة توطينها بالمحميات الطبيعية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights