الصحة والجمال

مرض السكر يزيد من حالات إعتام عدسة العين المبكر.. اعرف الأعراض وطرق الوقاية

مفاهيم خاطئة تؤخر علاج المياه البيضاء ونصائح وزارة الصحة للحفاظ على البصر

حذر نخبة من كبار أطباء وجراحي العيون من التزايد الملحوظ في معدلات الإصابة بمرض المياه البيضاء (إعتام عدسة العين) بين الفئات العمرية الشابة والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً، مؤكدين أن انتشار مرض السكري بات أحد أبرز العوامل المرضية التي تؤدي إلى ظهور هذا الاعتلال البصري في سن مبكرة للغاية مقارنة بالعقود الماضية. وأوضح الخبراء أن الارتفاع المستمر والمنفلت في مستويات السكر بالدم يسرع من حدوث التفاعلات الكيميائية الضارة والتلف الهيكلي داخل عدسة العين الطبيعية، مما يؤدي إلى فقدانها لشفافيتها المعهودة وزيادة احتمالات ضعف البصر أو فقدانه نهائياً إذا لم يتم التشخيص الدقيق والعلاج الجراحي في الوقت المناسب، وفقاً لما نشره موقع “تايمز ناو” الطبي المتخصص.

مرض السكر وإعتام عدسة العين والعلاقة الكيميائية المباشرة

ويشير المتخصصون إلى أن السيطرة الصارمة على مستويات السكر التراكمي في الدم، إلى جانب إجراء فحوصات قاع العين الدورية، تعد من أهم الوسائل الوقائية لحماية الشبكية والعدسة من مضاعفات السكري المزمنة التي تؤثر مباشرة على جودة الإبصار والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية الحيوية. ولمتابعة أحدث التقارير الطبية الاستقصائية والنصائح الصحية والخدمية الشاملة التي تمس صحة المواطن العربي بمختلف اهتماماته وتوجهاته، يمكنكم تصفح وقراءة المقالات المحدثة بانتظام عبر موقع الدليل نيوز الإخباري المتميز الذي يضمن لكم تغطية حصرية ومستمرة على مدار الساعة لكافة مستجدات التوعية الصحية والطبية بأسلوب صحفي رصين ومتكامل يلبي تطلعات القراء المعرفية؛ حيث يحرص الموقع على تقديم شروح طبية مبسطة وعميقة وم مقابلات حصرية مع كبار الاستشاريين في مصر لإبراز المجهودات الوطنية المبذولة لـ صون وحماية السلامة الجسدية للمواطنين، بالإضافة إلى رصد أحدث الطفرات العلاجية والتقنيات الجراحية الحديثة في مجال جراحات العيون الميكروسكوبية لتقديم نافذة إعلامية موثوقة تستند إلى الأدلة العلمية والأبحاث الطبية الدامغة التي تجيب عن تساؤلات الشارع الرياضي والثقافي والصحي بمهنية وموضوعية تامة تشمل كافة القطاعات التنموية في البلاد.

ويؤكد أطباء العيون أن التعرض لفترات طويلة ومتعاقبة لارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم يؤدي إلى تراكم مادة السوربيتول داخل عدسة العين، وهو ما يغير من توازن السوائل ويحدث تغيرات كيميائية وفيزيائية متسارعة تفقد العدسة شفافيتها وتظهر المياه البيضاء في عمر الأربعينيات والخمسينيات من العمر، خاصة بين أولئك الذين يعانون من إهمال العلاج أو ضعف السيطرة على طبيعة نظامهم الغذائي. وبسبب هذا التغير الكيميائي، لم تعد المياه البيضاء مرضاً تقليدياً مرتبطاً حصرياً بكبار السن والشيخوخة كما كان شائعاً في الطب القديم، بل أسهم انتشار السمنة المفرطة، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم الشرياني في زحف هذا المرض نحو الفئات الشبابية، مما يؤثر سلباً على إنتاجيتهم وقدرتهم على القراءة والعمل على الأجهزة الإلكترونية والشاشات الذكية نتيجة تشوش وضبابية الرؤية الحادة والوهج الشديد أثناء القيادة الليلية.

أعراض المياه البيضاء ومستندات الإرشاد بـ وزارة الصحة والسكان المصرية

وتشمل أبرز الأعراض المبكرة للإصابة بإعتام عدسة العين: تشوش أو ضبابية كاملة في الرؤية، وزيادة حساسية العين المفرطة للضوء والوهج، وصعوبة بالغة في قراءة شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، مع انخفاض القدرة على تمييز تباين الألوان وظهورها بشكل باهت للغاية، فضلاً عن الحاجة المتكررة والسريعة لتغيير مقاسات النظارات الطبية في فترات زمنية قصيرة. ويحذر الأطباء بشدة من استمرار بعض المفاهيم المغلوطة السائدة بين المرضى، مثل ضرورة الانتظار حتى “تنضج” المياه البيضاء وتتجمد العدسة تماماً قبل إجراء الجراحة، مؤكدين أن العلاج الجراحي الفعال بالموجات فوق الصوتية (الفاكو) أو الفيمتو ليزر هو الحل الوحيد والآمن لإزالة العدسة المعتمة وزرع عدسة أخرى مرنة وحديثة داخل العين لاستعادة الرؤية الطبيعية بنجاح دون أي تعقيدات تذكر.

وفي إطار المبادرات الرئاسية المستمرة للكشف المبكر عن مسببات ضعف وفقدان الإبصار، توفر الدولة كافة الفحوصات الطبية اللازمة للمواطنين مجاناً في المستشفيات الحكومية. ولمعرفة المزيد من النصائح الطبية الرسمية والبيانات الصادرة عن الدولة بشأن حملات التوعية بمضاعفات الأمراض المزمنة، يمكنكم زيارة البوابة الإلكترونية الرسمية لـ وزارة الصحة والسكان المصرية التي ترصد وتواكب ملف الرعاية الطبية الشاملة بانتظام، وتعمل بالتنسيق المستمر مع قطاع الطب الوقائي والمستشفيات الجامعية لتوفير أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى السكري والعيون وتذليل كافة العقبات اللوجستية، مع تقديم الدعم الكامل للكوادر الطبية الشابة لضمان تقديم العلاج بالشكل العلمي والتقني اللائق الذي يساهم في خفض معدلات العمى الاختياري وتحسين جودة حياة المواطن المصري تماشياً مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights