معجزة جديدة للقديس أبو سيفين

معجزة جديدة للقديس أبو سيفين
من رسائل الموقع
تقول السيدة ايفون صبحي المقيمة في شارع جرجس يعقوب الترعة البولاقية شبرا/ القاهرة:
في صباح احد الايام شعرت بدوار في رأسي عند استيقاظي وقيامي من السرير، لاني أعاني من سكر عالي في الدم.. فوقعت علي مشط قدمي اليسري وسمعت صوت العظم عند كسره. وعندما حاولت النهوض من مكاني لم استطع ولاحظت ان اربع صوابع من القدم قد كسرت.
لم يكن احد معي بالمنزل في ذلك الوقت، فحاولت الوصول زحفا الي باب الشقة وناديت علي سكان الشقة المقابلة لان بها طبيبة، فحضرت إلي مع ابنها وساعداني علي الجلوس. ثم اتصلا بزوجي وابني اللذين حضرا علي الفور ولاحظا ان رجلي قد تورمت جدا.. نقلت الي مستشفي الهلال في رمسيس حيث اجريت لي اشعة واتضح منها ان اصابع قدمي مكسورة ولم يكن يربطهم بالقدم سوي الجلد الخارجي فقط، لذا قرر الطبيب ضرورة دخولي غرفة العمليات لان الحالة تستلزم وضع اربع مسامير للاربع اصابع.
ولكن نظرا لما اعانية من ارتفاع السكر، تقرر حجزي بالمستشفي لمدة اسبوع لضبط نسبة السكر في الدم قبل اجراء العملية، واعلمنا باني سامكث ثلاث اسابيع بعد العملية بالمستشفي وان تكاليفها ستصل الي ثلاثة الاف وخمسمائة جنية علاوة علي تكاليف الاقامة في المستشفي التي ستصل الي اثني عشر الف جنية.. استأذنت الطبيب للخروج من المستشفي الي حين ضبط نسبة السكر في الدم والعودة بعد ذلك.
رجعت الي المنزل وقام ابني بالاتصال بالدكتور ماهر سليمان رئيس قسم الجراحة بمستشفي احمد ماهر الذي حضر مشكورا الي المنزل، وبعد فحصه لحالتي نصحنا بالتوجة في اليوم التالي الي مستشفي احمد ماهر.
ذهبت الي المستشفي حيث قام الدكتور احمد هاني استاذ العظام بالمستشفي بفحص رجلي واتطلع علي صورة الاشعة وقرر ضرورة اجراء الجراحة فورا واعلمني انني لن استطيع السير علي قدمي بعد العملية بصورة عادية وسأعاني من عرج مدي الحياة.. مكثت بالمستشفي خمسة ايام قبل الجراحة بسبب ارتفاع نسبة السكر الذي وصل الي اعلي من ٣٠٠ وكان الضغط ١٠٠/١٨٠.
تحدد اليوم والساعة التي ستجري فيها العملية واوصاني الطبيب بعدم تناول الطعام. ورافقتني في ليلة العملية احدي صديقاتي واعطتني زجاجة زيت مصلي للشهيد ابي سيفين واوصتني بالدهن به وطلب الشهيد باستمرار.. كما وضعت لي نقطة من الزيت المصلي علي الماء فشربته.
وكانت قدمي بالاضافة اللي التورم قد صار لونها اسود بسبب النزيف الداخلي وصبح منظر الرجل كأني مرتدية جورب اسود اللون.. ظللت طوال ليلة العملية واليوم التالي اطلب الشهيد ابي سيفين واقول له:
” انا عايزاك انت اللي تعمل لي العملية”
في صباح يوم العملية كان اسمي في اول كشف العمليات لكننا فوجئنا بالدكتور احمد هاني يخبرنا بانة سيبدأ بالعمليات الصغيرة وسيؤخر عمليتي الي النهاية لانها عملية كبيرة.. ولكن بعد اجرائه ست عمليات، فوجئنا به يعتذر عن اجراء العملية وقام بتأجيلها من يوم الاربعاء الي يوم الاتنين الذب يليه، وحاول زوجي وابني اقناعه بكافة الطرق للقيام بالعملية لان حالة القدم سيئة ولكنة اعتذر لانه متعب ومجهد ولا يستطيع ان يمد مشرطا علي رجلي في ذلك اليوم.
تضايق زوجي جدا واتصل بالدكتور ماهر سليمان واعلمه بالموضوع فحضر الدكتور ماهر طرفي بالحجرة. وبعد رؤيته لمنظر رجلي الاسود اللون والتي اصبحت لا اشعر بها نهائيا مهما قاموا بشكها بالدبابيس، خشي ان تحدث بها غرغرينا، فاتصل علي الفور بالدكتور جمال حسني في عيادته الخاصة واعلمة بالحالة، فوعده بان يحضر اللي المستشفي في المساء بعد الانتهاء من عمله بالعيادة واوصاه باعطائي الطعام والعلاج الي حين وصوله.
انتاب الجميع القلق والضيق بسبب منظر قدمي وكان كل من يأتي لزيارتي يتأثر جدا.. فتعبت نفسيا خاصة انه بحكم عملي في ادارة معمل التحاليل في كنيسة القديسة دميانة بشبرا قد سبق لي رؤية حالات مماثلة تنتهي ببتر القدم خشية من امتداد الغرغرينا.. لذا قمت بتغطيتها بالملاية ومنعت الجميع من رؤيتها وكنت امد يدي من تحت الغطاء وادهن قدمي بزيت الشهيد ابي سيفين واقول له: ” انت دلوقت جيه ميعاد شغلك..”.
ولم اكف عن الدهن بالزيت وطلب الشهيد حتي حضر الدكتور جمال في تمام الساعة الحادية عشر والنصف مساءا، واذ بنا نفاجأ عند رفعه للملاية وكشفه للقدم ان لونها طبيعي جدا ، فقد اختفي السواد وزال التورم.. دهش الطبيب وقال لنا في ذهول: “الرجل امامي كويسة جدا، انتم ليه منزعجين؟!.. انا لا اري اي شئ مما اخبرتموني به.. وهي لا تحتاج لعملية وسأكتفي بوضعها في الصباح في جبيرة لمدة ثمانية اسابيع وبعد ذلك ستسير بصورة طبيعية.
في صباح اليوم التالي شعرت بقدرتي علي وضع قدمي علي الارض واستطعت تحريكها بعد ان كنت قد فقدت الاحساس بها نهائيا، وقام الطبيب بوضعها في جبيرة عبارة عن جبس من الخلف ورباط ضاغط من الامام واوصاني بألا اضعها علي الارض وان استخدم كرسي متحرك. ولكني لم استعمله اذ شعرت بالقدرة علي الحركة، ولم امكث بالجبس سوي خمسة اسابيع ثم تخلصت منه بنفسي لاني كنت اشعر بتحسنها من قبل وضعها في الجبيرة. شعرت فعلا بيد الشهيد التي امتدت وانقذتني…




