انفراد بتسريب بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران المكونة من 14 بندا
ترامب يؤكد للرئيس السيسي أن التفاهمات ليست نهائية ويحذر طهران من العودة لضربات القنابل
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لشبكة CNN عن بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب الإقليمية بشكل فوري ونهائي على جميع الجبهات بما فيها لبنان. وتأتي هذه التسريبات التاريخية تزامناً مع تصريحات ترامب عن إيران، والتي أدلى بها خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة السبع بفرنسا، مؤكداً أن الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب ليس نهائياً بل هو وثيقة تفاهم مشروطة بالالتزام. وسنستعرض في هذا الملف الموسع التفاصيل الكاملة للـ 14 بنداً المسربة، ومستقبل مفاوضات الملف النووي الإيراني ومصير العقوبات الاقتصادية على إيران.
تفاصيل بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران المسربة
حصلت شبكة سي إن إن الإخبارية من مسؤول أمريكي بارز على وثيقة مسربة غير معلنة رسمياً تتضمن النص الكامل والبنود الـ 14 المكونة لمسودة الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب، وهي التفاصيل التي أكد صحتها دبلوماسي اطلع عليها خلال أعمال قمة مجموعة السبع في فرنسا هذا الأسبوع، بالإضافة إلى مصدرين دبلوماسيين آخرين على دراية تامة بمسار المفاوضات. وتنص المادة الأولى من المسودة على الوقف الفوري والدائم للعمليات القتالية على كافة الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، والتعهد المتبادل بالامتناع التام عن شن أي أعمال عدائية أو التهديد باستخدام القوة العسكرية من كلا الطرفين وحلفائهما في النزاع الراهن.
وتقضي البنود المتبقية باحترام السيادة وسلامة الأراضي والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية، مع تحديد مهلة تفاوضية أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد للتوصل إلى الاتفاق النهائي الشامل. وتتعهد واشنطن برفع الحصار البحري فور التوقيع وإعادة حركة المرور للسفن الإيرانية لطبيعتها في غضون 30 يوماً، مع سحب قواتها من المناطق المحيطة عقب الاتفاق النهائي، في مقابل التزام طهران باتخاذ خطوات فورية لإزالة العوائق الفنية والألغام لضمان استئناف حركة السفن التجارية بالخليج وبحر عمان. ومتابعةً للتغطية الإخبارية والتحليلات السياسية الحصرية لهذه الصفقة التاريخية، تفضلوا بزيارة موقع الدليل نيوز.
مسار رفع العقوبات وتصريحات ترامب النارية في سويسرا
وعلى الصعيد الاقتصادي والنووي، تشترط البنود التزام الولايات المتحدة بإنهاء كافة أشكال العقوبات الاقتصادية على إيران، بما في ذلك العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية والتدابير الأحادية، بالتزامن مع تجديد طهران لالتزامها بعدم إنتاج أسلحة نووية قط. كما تتعهد الخزانة الأمريكية بإصدار إعفاءات عاجلة لصادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية والخدمات المصرفية والنقل والتأمين، والإفراج التدريجي عن الأصول والسيولة المالية الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية لإتاحتها للبنك المركزي الإيراني، توازياً مع تأسيس صندوق استثماري خاص بإعادة الإعمار والتنمية بقيمة 300 مليار دولار بمشاركة أطراف إقليمية ودولية.
وفي تعليق مقتضب أثار تفاعلاً دولياً واسعاً، حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طبيعة الوثيقة خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفرنسا، مؤكداً أن التفاهمات الحالية ليست اتفاقاً نهائياً بل هي مجرد مذكرة تفاهم ستمهد للمفاوضات المقبلة، محذراً بلغة حاسمة من أن واشنطن ستستأنف الضربات العسكرية فوراً وتسقط القنابل مباشرة فوق رؤوس الإيرانيين إذا لم تلتزم طهران بالسلوك القويم ولم تظهر انضباطاً كاملاً في تطبيق التعهدات. وللاطلاع على البيانات الرسمية الكاملة الصادرة عن الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض وتفاصيل الملف الدبلوماسي، يرجى تصفح البوابة الرسمية لـ البيت الأبيض الأمريكي.




