بعد اتهامها بالسرقة بالإكراه.. القضاء ينصف جيهان الشماشرجي

قضت محكمة جنايات القاهرة ببراءة الفنانة جيهان الشماشرجي وأربعة متهمين آخرين من تهمة السرقة بالإكراه، في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية وأثارت حالة من الجدل حول ملابساتها.
صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، وعضوية المستشارين محمود يحيى رشدان، وفاطمة قنديل، وأحمد القاضي، بعد نظر أوراق القضية والاستماع إلى دفوع الدفاع وأقوال الشهود.
وخلال جلسات المحاكمة، دفع دفاع الفنانة ببطلان التحريات وعدم كفايتها لإثبات الاتهامات، مؤكدًا أن الأداة المستخدمة في الواقعة لا تُعد من الأسلحة المنصوص عليها قانونًا، كما شكك في شهادة أحد شهود الإثبات، مشيرًا إلى عدم مشاهدته الواقعة بشكل مباشر.
وكانت المحكمة قد أصدرت في جلسة سابقة قرارًا بضبط وإحضار الفنانة وباقي المتهمين للمثول أمامها واستكمال إجراءات المحاكمة.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدمت به سيدتان ووالدتهما إلى الأجهزة الأمنية، اتهمن فيه عددًا من الأشخاص، من بينهم الفنانة جيهان الشماشرجي، بالتعدي عليهن والاستيلاء على بعض المنقولات بالقوة داخل دائرة قسم قصر النيل بالقاهرة.
وأشارت التحقيقات إلى أن خلافًا نشب بين الطرفين وتطور إلى مشاجرة، أسفرت عن إصابة والدة الشاكيتين. ووفقًا للتقرير الطبي الصادر عن مستشفى المنيرة العام، تعرضت السيدة لكدمات وسحجات متفرقة بالرأس والوجه والذراع، واستلزمت حالتها فترة علاج تجاوزت 21 يومًا.
وكشفت التحقيقات عن وجود خلافات سابقة بين الأطراف، تعود إلى شراكة وعلاقة عمل بدأت عام 2017، حين تعاونت الفنانة مع إحدى الشاكيات في استئجار شقة بمنطقة قصر العيني لاستخدامها كورشة لتصنيع الإكسسوارات. ومع مرور الوقت، نشبت خلافات مالية وتجارية بينهما، تطورت لاحقًا إلى نزاع قضائي.
من جانبها، نفت الفنانة جيهان الشماشرجي جميع الاتهامات المنسوبة إليها، مؤكدة أمام جهات التحقيق عدم صلتها بالواقعة، كما أوضحت أن القضية ترتبط بخلافات قديمة بين أطراف أخرى، معربة عن ثقتها الكاملة في نزاهة القضاء المصري وقدرته على إظهار الحقيقة.
وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية قد أحالت الفنانة وأربعة متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 6553 لسنة 2025 جنايات قصر النيل، قبل أن تنتهي المحاكمة بصدور حكم البراءة.




