عالم أزهري يكشف أفضل أوقات الدعاء عند الهم والكرب

أكد الدكتور يسري عزام، من كبار علماء الأزهر الشريف، أهمية الدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في مختلف الأوقات، مشيرًا إلى أن الله جل وعلا وعد عباده بالإجابة إذا دعوه، مستشهدًا بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد قرب الله من عباده واستجابته لدعائهم.
وأوضح عزام، خلال برنامجه «الحياة أخلاق»، الذي يقدمه على قناة «المحور»، أن الدعاء عبادة عظيمة ينبغي للإنسان ألا يتركها، خاصة في أوقات الشدة والهم والحزن والكرب، مؤكدًا ضرورة حسن الظن بالله والاستمرار في الدعاء وعدم اليأس من رحمته.
يسري عزام يستشهد بآيات القرآن عن استجابة الدعاء
استشهد الدكتور يسري عزام بقول الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وقوله سبحانه: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان»، وكذلك قوله تعالى: «أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه».
وأكد أن هذه الآيات تبين أهمية الدعاء ومكانته، وتؤكد أن العبد مطالب باللجوء إلى الله في مختلف أحواله، سواء في أوقات الرخاء أو عند التعرض للشدائد والمحن.
عالم أزهري: لا تحمل هم الإجابة واهتم بالدعاء
وأشار عزام إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب: «أنا لا أحمل هم الإجابة، ولكني أحمل هم الدعاء»، موضحًا أن المعنى الذي يحمله هذا القول يتمثل في ضرورة أن يحرص الإنسان على الدعاء وألا ينشغل بالقلق حول كيفية تحقق ما يسأل الله إياه.
وشدد على أن المؤمن ينبغي أن يستمر في الدعاء، وأن يثق في رحمة الله وحكمته، لافتًا إلى أن الدعاء لا يرتبط بوقت محدد، وإنما يمكن للإنسان أن يدعو الله ليلًا ونهارًا، وفي السر والعلن.
يسري عزام يوضح أفضل أوقات الدعاء
وأوضح الدكتور يسري عزام أن من أفضل أوقات الدعاء وقت السجود، وكذلك آخر الليل، وبخاصة الثلث الأخير من الليل ووقت الأسحار، داعيًا إلى اغتنام هذه الأوقات في التضرع إلى الله والإكثار من الدعاء.
وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر يقول: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»، مؤكدًا أهمية الاستعانة بالله عند مواجهة الأزمات والشدائد.
كما دعا إلى الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاصة عند الشعور بالهم والحزن والضيق والكرب، مؤكدًا أن اللجوء إلى الله يمثل بابًا من أبواب الطمأنينة والرجاء.
الدعاء والصلاة على النبي في أوقات الضيق
وشدد عزام على أهمية الدعاء في كل وقت، قائلًا: «ادعوا الله بالليل والنهار، في السر وفي العلن، لأن الدعاء عبادة»، داعيًا كل من تضيق به الدنيا إلى اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وعدم الاستسلام لليأس.
وأضاف أن الإكثار من الدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب تفريج الهموم وقضاء الدين وتفريج الكرب، مشددًا على ضرورة التمسك بالأمل وحسن الظن بالله.
واختتم حديثه برسالة طمأنينة لمن يمر بضيق أو أزمة، قائلًا: «لا تقل يا رب همي كبير، ولكن قل للهم: يا هم، ربي كبير»، في دعوة إلى الثقة في قدرة الله ورحمته، والاستمرار في الدعاء مهما اشتدت الظروف.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




