منوعات

أنوسة كوتة تكشف أسرار التعامل مع الأسود وأعمارهم (فيديو)

كشفت مدربة الأسود الشهيرة أنوسة كوتة، عن تفاصيل مثيرة حول طبيعة حياتها اليومية مع الحيوانات المفترسة، مؤكدة أن علاقتها بالأسود تقوم على الثقة والتفاهم المتبادل، وهو ما يجعلها تدخل إلى أقفاصها دون شعور بالخوف أو التوتر، رغم المخاطر التي قد يراها البعض في هذه المهنة الاستثنائية.

وتحدثت “أنوسة كوتة” خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة “صدى البلد 2″، عن سنوات خبرتها الطويلة في تدريب الأسود والتعامل معها بشكل مباشر، موضحة أن العلاقة التي تجمعها بهذه الحيوانات تختلف تمامًا عن الصورة النمطية السائدة لدى الكثيرين.

متوسط عمر الأسد في الرعاية

وأوضحت أنوسة كوتة أن الأسود التي تعيش في بيئات الرعاية والحماية قد يصل متوسط أعمارها إلى ما بين 17 و20 عامًا، وهو ما يمنح المدربين فرصة طويلة لبناء علاقة قوية معها قائمة على الاعتياد والثقة.

وأشارت إلى أن أحد الأسود التي ظهرت معها في صورة قديمة كان لا يزال صغيرًا في ذلك الوقت، بينما يبلغ عمره حاليًا ما بين 6 و7 سنوات، مؤكدة أن متابعة نمو الحيوانات منذ صغرها يساهم في تعزيز التفاهم بينها وبين المدرب.

علاقة خاصة بين المدربة والأسود

وأكدت مدربة الأسود أن الحيوانات التي تشاركها العروض تعرفها جيدًا بحكم التعامل اليومي المستمر، لافتة إلى أن سنوات التدريب الطويلة تجعلها قادرة على فهم سلوكياتها والتنبؤ بردود أفعالها بشكل كبير.

وأضافت أن الأسود بالنسبة لها ليست مجرد حيوانات تؤدي عروضًا استعراضية، بل تعتبرها جزءًا من حياتها اليومية، مشيرة إلى أنها تنظر إليها وكأنها أبناؤها أو أصدقاؤها المقربون، وهو ما ينعكس على طريقة تعاملها معها داخل وخارج العروض.

الخوف الحقيقي ليس من الأسد

وخلال اللقاء، أوضحت أنوسة كوتة أنها لا تشعر بالخوف عند دخول قفص الأسود، مؤكدة أن أكثر ما يشغلها هو ضمان سلامة جميع المشاركين في العرض وخروجه بالصورة المطلوبة أمام الجمهور.

وأضافت أن التركيز والانضباط أثناء العمل يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح أي عرض، خاصة أن التعامل مع الحيوانات المفترسة يتطلب استعدادًا نفسيًا ومهنيًا كبيرًا.

الأسود تستشعر الخوف والتوتر

وكشفت أنوسة كوتة عن معلومة مهمة تتعلق بسلوك الأسود، موضحة أنها تمتلك قدرة كبيرة على استشعار مشاعر الإنسان، وخاصة الخوف والتوتر، حتى قبل أن تظهر عليه أي علامات واضحة.

وأكدت أن التعامل مع الأسد يتطلب ثقة كاملة بالنفس وقدرة على التحكم في المشاعر، لأن الحيوان يلتقط الإشارات النفسية بسرعة كبيرة، وهو ما يجعل حالة الهدوء والثبات عنصرًا ضروريًا لكل من يعمل في هذا المجال.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الخبرة الطويلة والاحترام المتبادل بين المدرب والحيوان هما الأساس الحقيقي لنجاح عروض الأسود واستمرارها بأمان، مشيرة إلى أن الثقة لا تُبنى في يوم واحد، بل تحتاج إلى سنوات من التدريب والتعامل اليومي المستمر.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights