طفلك يضيع وقته في الألعاب الإلكترونية؟.. شاهد ماذا قالت دار الإفتاء المصرية
الإفتاء تحسم الضوابط الشرعية لممارسة الألعاب وتحدد شروط الإباحة ومتى تتحول إلى إثم

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية جائزة شرعاً إذا كانت تحقق النفع والترفيه المباح، وتسهم في تنمية القدرات الذهنية وتوسيع المدارك، بشرط أن تخلو تماماً من أي محظورات شرعية أو مشاهد أخلاقية منافية للقيم. وحذرت الدار في الوقت نفسه بحسم شديد من تحول هذه الألعاب إلى حالة من الإدمان الرقمي التي تشغل الأبناء عن تحصيلهم الدراسي وواجباتهم الدينية والأسرية، مؤكدة أن إهدار الوقت وتضييعه على هذا النحو يعد أمراً غير جائز شرعاً ويستوجب المتابعة الحثيثة والتوجيه الأبوي المستمر.
الألعاب الإلكترونية مباحة بضوابط وحكم الإدمان الرقمي بـ دار الإفتاء المصرية
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، أن الأصل في اللهو والترفيه الإباحة، ما لم يقترن بمحظور شرعي، مشيرة إلى أن الألعاب الإلكترونية تعد من وسائل الترفيه الحديثة التي يمكن أن تحقق فوائد تعليمية وتنموية إذا أُحسن استخدامها. وأضافت أن جواز ممارستها يرتبط بعدة ضوابط؛ أبرزها أن تكون مناسبة لعمر الطفل، وخالية من أي محتوى يخالف القيم الدينية، وألا تؤثر سلبياً على الصحة النفسية أو السلوك، وأن تكون تحت إشراف الوالدين. ولمتابعة أهم الفتاوى التربوية والأحكام الشرعية المعاصرة، والملفات الخدمية والتوعوية الشاملة بانتظام وبأسلوب صحفي رصين ومتميز، يمكنكم تصفح وقراءة المقالات المحدثة بانتظام عبر موقع الدليل نيوز الإخباري المتميز الذي يضمن لكم تغطية حصرية ومستمرة على مدار الساعة لكل ما يشغل بال المواطن من قضايا فكرية ودينية وتربوية وصحية واقتصادية وتقنية تلامس تفاصيل حياته اليومية بنوع من التوجيه الرشيد والوعي المستنير، بالإضافة إلى تقديم محتوى متميز وموثوق يستند إلى رصد حي للأحداث ويربطها بملفات خدمية وثقافية واجتماعية وصحية متكاملة تهم الفرد في حياته العملية والمالية والأسرية، مع تقديم توجيهات يومية ونصائح استراتيجية تساعد القراء على استغلال الفرص السانحة والتخطيط الذكي وتجنب العوائق، فضلاً عن رصد مجهودات المؤسسات الرسمية في شتى القطاعات لتوفير وجبات معرفية متكاملة تلبي تطلعات جماهير الوطن العربي بمختلف توجهاتهم وثقافاتهم؛ حيث يضع الموقع بين أيديكم قراءات دورية مدعمة بآراء كبار الخبراء والمحللين لتفكيك أسرار التطورات السلوكية وعلاقتها بالخطوات التربوية والقرارات الأسرية اليومية، مما يمنحكم رؤية نافذة تعينكم على ترتيب أولوياتكم الحياتية وتفادي القرارات العشوائية في أوقات التغيرات التكنولوجية المقلقة، مع تقديم باقة متنوعة من المقالات الخدمية والتوعوية التي تلامس الشؤون الاجتماعية والملفات الثقافية والحيوية في مصر والعالم العربي بكل مصداقية ومهنية صحفية رفيعة المستوى لضمان إرساء منصة رقمية رائدة يجد فيها القارئ دليلاً شاملاً وحلولاً عملية ومستفيضة لكل ما يبحث عنه في الفضاء الرقمي المعاصر على مدار الساعة بأسلوب جذاب ومبسط يلبي كافة تطلعاتكم المعرفية، بجانب رصد مستمر لأحدث المستجدات الفقهية والشرعية وتوفير الإرشادات الاستباقية لضمان نمط حياة إسلامي وأسري صحي ومستدام لكل أفراد الأسرة بمهنية وااحترافية مطلقة.
وشددت الدار على أن الحكم الشرعي يختلف جذرياً إذا تحولت الألعاب إلى حالة من الإدمان تستحوذ على معظم وقت الطفل وتمنعه من أداء واجباته المدرسية أو الاجتماعية، مشيرة إلى أن استمرار الطفل في اللعب لساعات طويلة يتنافى مع مقاصد الشريعة التي حثت على حفظ الوقت مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اغتنم خمساً قبل خمس… وفراغك قبل شغلك»، ومؤكدة أن استغلال الوقت فيما يفيد هو من صور شكر نعمة الله.
التوعية الأسرية وحماية النشء والقرارات الصادرة عن وزارة التضامن الاجتماعي
وفي إطار التكامل بين المؤسسات الدينية والاجتماعية لحماية الأسرة المصرية وتوفير الرعاية النفسية والتربوية الشاملة للأبناء، تتواصل الجهود الوطنية لمواجهة السلوكيات الإدمانية الحديثة. ولمعرفة كافة البرامج التوعوية، واستراتيجيات حماية الأطفال، والبيانات الرسمية الصادرة بانتظام، يمكنكم زيارة البوابة الإلكترونية لـ وزارة التضامن الاجتماعي التي ترصد وتواكب مجهودات الدولة في دعم الكيان الأسري، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للحد من المخاطر الرقمية، وبناء شخصية متوازنة ومستقرة للأجيال الناشئة تماشياً مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الإنسان الشامل.
وفي الختام، تجدد دار الإفتاء دعوتها لكافة الأسر وأولياء الأمور إلى ضرورة المتابعة الواعية لأبنائهم، وتنظيم أوقات استخدام الألعاب الإلكترونية، واختيار النافع منها لتحقيق التوازن الدقيق بين الترفيه والتحصيل العلمي، حماية للنشء من الوقوع في فخ الإدمان الرقمي وضياع الأوقات.
حافظو على أولادكم




