أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أقلام حائرة / احترموا حرمة الميت .. هل يحدث ذلك في تلك العصر الذي نعيش فيه ام هذا كان قديماً؟

احترموا حرمة الميت .. هل يحدث ذلك في تلك العصر الذي نعيش فيه ام هذا كان قديماً؟

كتبت : منة الله تامر احمد

” احنا في زمن ما يعلم بي غير ربنا ” للاسف يا عزيزي القارئ نحن نعيش الآن في عصر يسود في الانحلال والتسيب وعدم الخوف من الموت . لقد اصبحنا نعيش حياة دنيوية لا وجود للدين في حياة الكثير من الناس ويظهر كل ذلك في الكثير من الأحداث التي نراها في حياتنا.

وهناك تساؤل لك يا عزيزي القارئ اهذا جهل بالاديان السماوية ام جمود وعدم خوف من عقاب الله ؟.

اراك تتسائل يا عزيزي القارئ مستفهماً عن مع علاقة الخوف من الله مع الخوف من الموت واحترام حرمة الموت ولكن لها علاقة يا عزيزي القارئ فالانسان المؤمن يؤمن ان مهما طال عمره فسوف يفارق هذة الحياة وهذا يولد الخوف من الموت

والاعتراف بأنه سيحدث وأيضاً يولد شعور احترام الميت والدعاء له ولكن اهذا يحدث الان ؟ .

الكثير من الناس بسبب انشغلهم بالحياة وجمع الاموال والنجاح والشهرة نسوا انهم سيفارقوا كل هذا ولن سوي العمل الصالح ولكن ما الذي يحدث ؟ الذي حدث هو بعد موت الفنان سمير غانم رحمه الله و بعد جنازته بعض الممثليين والممثلات في نفس اليوم مساءا انتشرت صورهم ومقاطع فيديو لهم في فرح وتبدو عليهم جميع علامات الفرح والسرور وكأن لم يحضروا جنازة شخص فارق الحياة في غمضة عين اين الخوف من الموت ؟ ! اين احترام حرمة الميت ؟ ! اين الاحترام والحزن علي فراق ذلك الفنان العظيم ؟! .

رسالتي لك يا عزيزي القارئ لا تنخدع وتظن انك خالد في هذة الحياة ولا تجعل الحياة المهنية والسعي وراء تحقيق الذات والنجاح والشهرة وجمع الاموال يُنسيك من اجل ماذا خُلقنا نحن خُلقنا لعبادة الله سبحان وتعالي .

واخيراًوليس اخراً الموت حقيقة يجب الايمان بأنه سيحدث مهما طال العمر نصيحتي لك يا عزيزي القارئ عش حياتك كما تشأن ولكن اعلم ان لحياتك نهاية مهما طال العمر بك فكما قال الله سبحان وتعالي في كتابه العزيز ” كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن الناروادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ” .

شاهد أيضاً

هل سمعت عن ظاهرة ” اخطف اخطف اخطف ” ؟

كتبت : منة الله تامر احمد ” المصايب مش سايبنا في حالنا ” منذ الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *